من جديد ما زال الاقصى في خطر
|
الأحد 26 يوليو 2009 12:35 م
الأقصى في خطر..متطرفون يعيثون فسادا في باحاته
القدس المحتلة-فلسطين الآن- بعد محاولات متكررة للجماعات اليهودية المتطرفة اقتحام المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات صباح اليوم 26/6/2009 سمحت شرطة وقوات الاحتلال لقطعان اليهود المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى على شكل جماعات صغيرة من بوابة المغاربة التي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلالها لشرقي مدينة القدس في العام 1967م
وقال مراسل موقع القدس في المدينة المحتلة بأن عملية الاقتحام تمت وسط حالة من الغليان تسود أوساط المُصلين الذين حرصوا على التواجد في المسجد الأقصى منذ صلاة فجر.
وأضاف إن الجماعات اليهودية المتطرفة حاولت منذ ساعات مبكرة اقتحام المسجد المبارك من عدة بوابات، وخاصة من بوابتي الأسباط والسلسلة بالإضافة إلى بوابة المغاربة، وذلك وسط انتشار عسكري وشرطي كبير، وتواجد فلسطيني مُكثف للمواطنين الفلسطينيين من مدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني.
وكانت الجماعات اليهودية المتطرفة، وفي مقدمتها جماعة "أمناء الهيكل وأرض إسرائيل" التي يتزعمها اليهودي الإرهابي "غيرشون سلامون"، ولجنة "حاخامات المستوطنات" ومنظمات أخرى أعلنت عزمها تنفيذ اعتصامٍ واسع ابتداءً من اليوم الأحد (26-7) في باحات الأقصى المبارك احتجاجاً على منع اليهود من الصلاة فيه. فيما هدّد "سلمون" بإثارة احتجاج جماهيري واسع إذا حاولت الشرطة منعهم، و"بإشعال نار تحرق القدس بمن فيها".
يذكر أن سماحة الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا ناشد، في خطبة صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة والداخل الفلسطيني بالتواجد المكثف في المسجد الأقصى اليوم وغداً وبعد غدٍ على وجه الخصوص للتصدي للجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى المبارك ابتداءً من اليوم الأحد في ذكرى ما أطلقت عليه أيام خراب الهيكل المزعوم، وعزمها إقامة شعائر وطقوس تلمودية في باحات الأقصى بهذه المناسبة
وفي موضوع آخر أعلنت منظمتان يمنيتان أنهما تنويان إقامة 11 نقطة اغتصابية جديدة في الضفة الغربية المحتلة خلال اليومين القادمين.
وجاء في منشور أصدرته منظمتا "أمناء ارض إسرائيل" و"الشبيبة من اجل ارض إسرائيل" أن إقامة النقاط الاغتصابية ستتم على غرار إقامة 11 تجمعا سكنيا في النقب في ليلة واحدة قبل أكثر من 63 عاما.
ورأت هاتان المنظمتان أن إقامة التجمعات السكنية الجديدة في الضفة هي الوحيدة الكفيلة بإعادة الكيان إلى مسار الاستقلال والنمو والبناء.
يشار إلى أن النقاط الاغتصابية المنوي إقامتها سبق أن تم تفكيكها. وطالبت منظمة "يش دين" (هناك قانون) اليسارية الشرطة وجيش الاحتلال بمنع إقامة هذه النقاط الاغتصابية، مشيرة إلى أن بعضها ستقام على أراض فلسطينية .
http://paltimes.net/arabic/news.php?news_id=96536
* |
آخر تعديل عاشق كل فلسطين يوم 26-Jul-2009 في 12:42 PM.
|