أبو ريان
07-Mar-2007, 03:33 PM
{ بِسْمِ اللهِ الرّحمَنِ الرّحِيمْ }
( أَحـْــلاَمُ الــكـُـهـُـولـَـةْ )
قرأت قصيدة معبرة في معانيها ومضامينها ونصائحها وواقعيتها لأخي الشاعر المبدع الأستاذ / عـــبــد الـلـه الــجــدي بعنوان " مـصـائـب حـب " وقد تفاعلت معها وقمت بمعارضتها ومداعبته شعرا فنحن الـكـهـول أو ( شــيـوخ الـشـبـاب ) من الأدباء والشعراء خاصة نعتبر أو يفترض أننا أصحاب تجارب ثرية وغنية في الحياة وذوي نظرات ثاقبة ومتزنة ومتأنية ونصدق في العطاء والحب العذري إذا تعرضنا لمثل هذه المواقف – إذا قدر الله - فهل يجوز لنا أن نحرم على أنفسنا ما أحله الله وشرعه لعباده فهو أدرى بنفوس الخلق ومشاعرهم ورغباتهم مع اختلافها من شخص لآخر .
doPoem(0)
1أَعَبْدَ الَّلـهِ مَهْمـاَ قُلْـتَ عَنـيِّبِأَمْـرِ الحُـبِّ أَنْصَـحُ بِالتَّأَنِـيِّ
2لِماَذاَ العِشْقُ يَحْرُمُ يَـاَ صَدِيقـيِعَلىَ الشُّعَرَاءِ مِنْ أَبْنَـاَءِ سِنـيِّ
3فَفِيِ الخَمْسِينَ يَنْضُجُ بَوْحُ كَهْـلٍوَيَجْلـوُ بِالتَّجَـاَرُبِ كُـلَّ فَـنِّ
4وَحَـدُّ السَّيْـفِ إِنْ أَعْيـاَهُ ثَلْـمٌيُعاَلَـجُ ثُـمَّ يُجْلَـخُ بِالمِـسَـنِّ
5فَهَلْ نُخْفِيِ المَشَاعِرَ حِينَ تَـذْروُلأَنَّ الوَجْـدَ يَنْكَـأُهَـاَ وَأَنــيِّ
6أَهِيمُ مَـعَ الخَيـاَلِ وَأَنَّ شِعْـرِييَجِفُّ إِذَا اكْتَوىَ مِنْ نَاَرِ ظَنـيِّ
7وَهَلْ لَيْلَىَ سِـوَىَ أُنْثـىَ أَدَارَتْلِقَلْـبِ حَبيبِهَـاَ ظَهْـرَ المِجَـنِّ
8رَمَتْ قَيْساً بِحَـالٍ ظَـلَّ يُرْثـىَيَفِرُّ الإنْـسُ مِنْـهُ بِـوَادِ جِـنِّ
9وَنَاقَتُهُ بَدِيـلَ( الشَّـاتِ ) كَانَـتْيُـرَدِّدُ فَوْقَهَـاَ أَشْجَـانَ لَحْـنِ
10وَفَرْقُ العُمْرِ لَيْسَ العَيْبَ دَوْمـاًإِذَا حُسِمَ التَّطَاَوُلُ فـيِِ التَّمَنـيِّ
11وَتَصْقُلُنـاَ الحَيـاَةُ إِذَا كَبِـرْنـاَوَيَنْقُصُ فيِ الَهوَىَ العُذْرِيِّ وَزْنِيِ
12صِغَارُ السِّنْ إِنْ صَدَقوُا النَّوَايـاَتَمَادَوْا فـيِ التَّسَلُّـطِ وَالتَّجَنـيِّ
13وَأَحْداَثُ الطَّـلاَقِ يُقـاَلُ عَنْهـاَمِـنَ الأَنْـدَادِ يَنْقُصَهَـا التَّأَنـيِّ
14يُعاَنِي النَّـاَسُ أَوْجـاَعَ القَضَايـاَوَوَصْلُ الرَّحْمِ أَغْرَقَ فيِ التَّدَنيِّ
15وَفيِ الزَّّمَنِ العُجَابِ يَشِيبُ طِفْلٌوَكَمْ بِنْـتٍ تَنُـوُءُ بِرُبْـعِ طُـنِّ
16وَأَحْلاَمُ الشُّيوُخِ تُضِيـفُ بُعْـداًلِجَنْيِ الشَّهْدِ فيِ الرَّوْضِ الأَغَـنِّ
17أَرىَ خَفْقَ القُلُوُبِ إِذاَ اسْتَجَابَـتْيَزِيـدُ أُوَارُهـاَ مِـنْ دُونِ مَـنِّ
18وَمَنْ مِنـاَّ يُقَـاوِمُ غُصْـنَ بَـاَنٍإِذَا لَمَـحَ الأُنـوُثَـةَ وَالتَثَّـنـيِّ
19وَأَجْزِمُ مَنْ يَعِيشُ بِـدُونِ حُـبٍّكَمَنْ يَرْضـىَ الأُبُـوَّةَ بالتَّبَنـيِّ
20إِلـىَ حَـوَّاءَ آدَمُ رَاحَ يَسْـعـىَوَغـاَدَرَ بَعْدَهَـا جَنـاَّتِ عَـدْنِ
21أَناَ يَاَ صَاحِبـي لاَ زِلْـتُ صَبـاًّأَحِنُّ إِلىَ الصِّباَ إِنْ غَابَ عَنـيِّ
22َأَخِي يَا ابْنَ الأَصِيلِ أَثَرْتَ نَفْسِيأَتَقْبَـلُ لِلدُّعَابَـةِ أَنْـتَ مِـنـيِّ
23مُعَارَضَـةُ القَصَائِـدِ إِنْ تَسَنَّـتْتَمِيـلُ إِلـىَ التَّلاَقُـحِ وَالتَّغَنـيِّ
24أَناَ أَهْوىَ القَرِيضَ بِلاَ احْتِـرَافٍوَنَبْضُ الشِّعْـرِ مِقْيـاَسٌ لِفَنـيِّ
( أَحـْــلاَمُ الــكـُـهـُـولـَـةْ )
قرأت قصيدة معبرة في معانيها ومضامينها ونصائحها وواقعيتها لأخي الشاعر المبدع الأستاذ / عـــبــد الـلـه الــجــدي بعنوان " مـصـائـب حـب " وقد تفاعلت معها وقمت بمعارضتها ومداعبته شعرا فنحن الـكـهـول أو ( شــيـوخ الـشـبـاب ) من الأدباء والشعراء خاصة نعتبر أو يفترض أننا أصحاب تجارب ثرية وغنية في الحياة وذوي نظرات ثاقبة ومتزنة ومتأنية ونصدق في العطاء والحب العذري إذا تعرضنا لمثل هذه المواقف – إذا قدر الله - فهل يجوز لنا أن نحرم على أنفسنا ما أحله الله وشرعه لعباده فهو أدرى بنفوس الخلق ومشاعرهم ورغباتهم مع اختلافها من شخص لآخر .
doPoem(0)
1أَعَبْدَ الَّلـهِ مَهْمـاَ قُلْـتَ عَنـيِّبِأَمْـرِ الحُـبِّ أَنْصَـحُ بِالتَّأَنِـيِّ
2لِماَذاَ العِشْقُ يَحْرُمُ يَـاَ صَدِيقـيِعَلىَ الشُّعَرَاءِ مِنْ أَبْنَـاَءِ سِنـيِّ
3فَفِيِ الخَمْسِينَ يَنْضُجُ بَوْحُ كَهْـلٍوَيَجْلـوُ بِالتَّجَـاَرُبِ كُـلَّ فَـنِّ
4وَحَـدُّ السَّيْـفِ إِنْ أَعْيـاَهُ ثَلْـمٌيُعاَلَـجُ ثُـمَّ يُجْلَـخُ بِالمِـسَـنِّ
5فَهَلْ نُخْفِيِ المَشَاعِرَ حِينَ تَـذْروُلأَنَّ الوَجْـدَ يَنْكَـأُهَـاَ وَأَنــيِّ
6أَهِيمُ مَـعَ الخَيـاَلِ وَأَنَّ شِعْـرِييَجِفُّ إِذَا اكْتَوىَ مِنْ نَاَرِ ظَنـيِّ
7وَهَلْ لَيْلَىَ سِـوَىَ أُنْثـىَ أَدَارَتْلِقَلْـبِ حَبيبِهَـاَ ظَهْـرَ المِجَـنِّ
8رَمَتْ قَيْساً بِحَـالٍ ظَـلَّ يُرْثـىَيَفِرُّ الإنْـسُ مِنْـهُ بِـوَادِ جِـنِّ
9وَنَاقَتُهُ بَدِيـلَ( الشَّـاتِ ) كَانَـتْيُـرَدِّدُ فَوْقَهَـاَ أَشْجَـانَ لَحْـنِ
10وَفَرْقُ العُمْرِ لَيْسَ العَيْبَ دَوْمـاًإِذَا حُسِمَ التَّطَاَوُلُ فـيِِ التَّمَنـيِّ
11وَتَصْقُلُنـاَ الحَيـاَةُ إِذَا كَبِـرْنـاَوَيَنْقُصُ فيِ الَهوَىَ العُذْرِيِّ وَزْنِيِ
12صِغَارُ السِّنْ إِنْ صَدَقوُا النَّوَايـاَتَمَادَوْا فـيِ التَّسَلُّـطِ وَالتَّجَنـيِّ
13وَأَحْداَثُ الطَّـلاَقِ يُقـاَلُ عَنْهـاَمِـنَ الأَنْـدَادِ يَنْقُصَهَـا التَّأَنـيِّ
14يُعاَنِي النَّـاَسُ أَوْجـاَعَ القَضَايـاَوَوَصْلُ الرَّحْمِ أَغْرَقَ فيِ التَّدَنيِّ
15وَفيِ الزَّّمَنِ العُجَابِ يَشِيبُ طِفْلٌوَكَمْ بِنْـتٍ تَنُـوُءُ بِرُبْـعِ طُـنِّ
16وَأَحْلاَمُ الشُّيوُخِ تُضِيـفُ بُعْـداًلِجَنْيِ الشَّهْدِ فيِ الرَّوْضِ الأَغَـنِّ
17أَرىَ خَفْقَ القُلُوُبِ إِذاَ اسْتَجَابَـتْيَزِيـدُ أُوَارُهـاَ مِـنْ دُونِ مَـنِّ
18وَمَنْ مِنـاَّ يُقَـاوِمُ غُصْـنَ بَـاَنٍإِذَا لَمَـحَ الأُنـوُثَـةَ وَالتَثَّـنـيِّ
19وَأَجْزِمُ مَنْ يَعِيشُ بِـدُونِ حُـبٍّكَمَنْ يَرْضـىَ الأُبُـوَّةَ بالتَّبَنـيِّ
20إِلـىَ حَـوَّاءَ آدَمُ رَاحَ يَسْـعـىَوَغـاَدَرَ بَعْدَهَـا جَنـاَّتِ عَـدْنِ
21أَناَ يَاَ صَاحِبـي لاَ زِلْـتُ صَبـاًّأَحِنُّ إِلىَ الصِّباَ إِنْ غَابَ عَنـيِّ
22َأَخِي يَا ابْنَ الأَصِيلِ أَثَرْتَ نَفْسِيأَتَقْبَـلُ لِلدُّعَابَـةِ أَنْـتَ مِـنـيِّ
23مُعَارَضَـةُ القَصَائِـدِ إِنْ تَسَنَّـتْتَمِيـلُ إِلـىَ التَّلاَقُـحِ وَالتَّغَنـيِّ
24أَناَ أَهْوىَ القَرِيضَ بِلاَ احْتِـرَافٍوَنَبْضُ الشِّعْـرِ مِقْيـاَسٌ لِفَنـيِّ